حينما كانت الساحة الفنية اليمنية والخليجية بيد مطربين حقيقيين، وشعراء يشعرون.. كان من الطبيعي أن نشرع مسامعنا لأغنية، نسافر بمضمونها ويطلع لنا منها أحبة أودعناهم ذكرياتنا.. نرى فيها لقاءات أحبة ووداع آخرين.
كان من الطبيعي أن نسمع الأغنية ونكرر سماعها.. ومن البديهي أن تشق كلمة "يا سلام" طريقها من عمق قلبنا نحو من يجلسون معنا إذا ما لاح في المدى صوت أغنية نحبها.. كان حال الأغنية بألف خير.
قد يكون الفنان اليمني أو الخليجي وقتذاك ليس بمعروف في بلاد الشام والمغرب العربي أو مصر كما فيروز عندنا.. أو وديع الصافي.. وأم كلثوم.. لكن أغنيات "مقادير، ولنا الله، وبكر من الصبح، ومن العدين يالله، ويابنات المكلا" وغيرها كانت تدندن بهم شفاهٌ كثيرة غير خليجية من دون أن تعرف من يغنيهما.. كان ذلك انتصارا للفن اليمني وللهجة التي وصلت صافية دون تشويه على لسان أهلها إلى غير أهلها.
اليوم بإمكانكم أن تضيفوا للأمراض سريعة التفشي التي تهدد العالم مثل جنون البقر وأنفلونزا الطيور والخنازير وغيرها من الأمراض التي قد تقدم إلينا داخل طبق الطعام، مرض جديد تحشى به آذاننا عنوة.. هو مرض "التلوث السمعي".
وحين يكون هذا الفيروس آفة عامة فمن الطبيعي أن نبقى من المتفرجين، لكن أن تحارب ثقافتنا بسلاحنا فهذا مؤلم جدا..
هذه الفوضى الحاصلة في الساحة الفنية للأسف أبطالها شعراء.. ونصيحتي لكم: سدّوا آذان أطفالكم حينما يجلسون أمام شاشات التلفزيون أو إذاعات الراديو، قبل أن يصبح الجيل القادم من أولادنا ينطقون بلهجة خليجية مستوردة من لبنان وأشقائه!
كان من الطبيعي أن نسمع الأغنية ونكرر سماعها.. ومن البديهي أن تشق كلمة "يا سلام" طريقها من عمق قلبنا نحو من يجلسون معنا إذا ما لاح في المدى صوت أغنية نحبها.. كان حال الأغنية بألف خير.
قد يكون الفنان اليمني أو الخليجي وقتذاك ليس بمعروف في بلاد الشام والمغرب العربي أو مصر كما فيروز عندنا.. أو وديع الصافي.. وأم كلثوم.. لكن أغنيات "مقادير، ولنا الله، وبكر من الصبح، ومن العدين يالله، ويابنات المكلا" وغيرها كانت تدندن بهم شفاهٌ كثيرة غير خليجية من دون أن تعرف من يغنيهما.. كان ذلك انتصارا للفن اليمني وللهجة التي وصلت صافية دون تشويه على لسان أهلها إلى غير أهلها.
اليوم بإمكانكم أن تضيفوا للأمراض سريعة التفشي التي تهدد العالم مثل جنون البقر وأنفلونزا الطيور والخنازير وغيرها من الأمراض التي قد تقدم إلينا داخل طبق الطعام، مرض جديد تحشى به آذاننا عنوة.. هو مرض "التلوث السمعي".
وحين يكون هذا الفيروس آفة عامة فمن الطبيعي أن نبقى من المتفرجين، لكن أن تحارب ثقافتنا بسلاحنا فهذا مؤلم جدا..
هذه الفوضى الحاصلة في الساحة الفنية للأسف أبطالها شعراء.. ونصيحتي لكم: سدّوا آذان أطفالكم حينما يجلسون أمام شاشات التلفزيون أو إذاعات الراديو، قبل أن يصبح الجيل القادم من أولادنا ينطقون بلهجة خليجية مستوردة من لبنان وأشقائه!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق